إظهار جميع النتائج

مستجدات فيروس كورونا (كوفيد-19)

للاطلاع على آخر المعلومات والمستجدات من مؤسسة قطر حول فيروس كورونا، يرجى زيارة صفحة التصريحات الخاصة بمؤسسة قطر

قصة | التعليم
6 December 2020

أستاذ بمؤسسة قطر: إلى أي مدى يمكن للأمهات أن يدعمن تعليم أطفالهن بأنفسهن؟

مشاركة

مصدر الصورة: Prostock-studio، عبر موقع Shutterstock

أشار فيلي شفق، من جامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، إلى أن بعض الأسر فقدت دخلها الوظيفي بنسبة تزيد عن 66 في المائة مع تسجيل أطفالهم في التعلم عن بعد

مع استمرار العالم في التصدي لتعطُل التعليم الذي أحدثته جائحة كوفيد-19، والذي لا يزال في الغالب عن بُعد عبر الإنترنت، من المتوقع أن يواصل أولياء الأمور - ومعظمهم من الأمهات - العمل، مع الاهتمام في الوقت نفسه بالأسرة وتعليم أطفالهم. تشير الدراسات إلى أن أحد العوامل الكامنة وراء الارتفاع غير المتناسب في معدل البطالة بين النساء المتزوجات كان تعطُل التعليم.

إن بعض الأسر التي لديها أطفال ملتحقون في "التعلم عن بعد" تعاني من فقدان دخل العمل بنسبة 66 في المائة مقارنة بالأسر التي لم يؤثر الوباء على كيفية تلقي أطفالهم للتعليم

فيلي شفق

يقول فيلي شفق، أستاذ مساعد في علم الاقتصاد، بجامعة كارنيجي ميلون في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر: "إن بعض الأسر التي لديها أطفال ملتحقون في "التعلم عن بعد" تعاني من فقدان دخل العمل بنسبة 66 في المائة مقارنة بالأسر التي لم يؤثر الوباء على كيفية تلقي أطفالهم للتعليم".

فيلي شفق، أستاذ مساعد في علم الاقتصاد، بجامعة كارنيجي ميلون في قطر.

وتابع شفق: "وإلى أن تبدأ الظروف الاقتصادية في التحسن فسوف نستمر في مراقبة معدلات البطالة المرتفعة. وفي هذه المرحلة، تقتصر الحلول الاقتصادية على التحفيز المالي والتيسير الكمي لدعم أولئك الذين خسروا وظائفهم ومنع المزيد من خسارة الوظائف".

أشار شفق إلى أن السؤال المطروح الآن هو: إلى أي مدى نستطيع أن نتوقع من الأمهات أن يدعمن تعليم أطفالهن بمفردهن؟

لقد كلف إنشاء البنية التحتية لنظام التعلّم عن بعد الدول مبالغ كبيرة. وإن عدم استخدام هذه البنية التحتية بعد الجائحة يعني إهدار الموارد

فيلي شفق

يقدر الاستطلاع أن ما يقرب من ربع الأسر تفتقر إلى وصول ثابت إلى منصات التعلم عبر الإنترنت. وأكثر من 10 بالمائة من البالغين الذين يعتنون بالأطفال غير الملتحقين بالمدرسة أو الحضانة ليس لديهم شهادة الثانوية العامة، وأقل من 20 بالمائة منهم حاصلون على درجة البكالوريوس. يؤدي نقص الدعم للأمهات اللاتي يعانين من التعلم عن بعد إلى تدهور جودة التعليم الذي يتلقاه الأطفال، وقد عبرت الأمهات عدة مرات على وسائل التواصل الاجتماعي عن أن هذه المسؤولية الثقيلة تسبب أيضًا القلق وتخلق بيئة منزلية مرهقة.

ووفقًا للاستاذ شفق، فمع تزايد عدد الطلاب بشكل مستمر بمرور الوقت، يجب الحفاظ على خدمات "التعلم عن بعد" ما بعد الجائحة لتثقيف الجمهور بتكلفة فعالة. مصدر الصورة: Hananeko Studio، عبر موقع Shutterstock

ووفقًا للاستاذ شفق، مع تزايد عدد الطلاب بشكل مستمر بمرور الوقت، يجب الحفاظ على خدمات "التعلم عن بعد" ما بعد الجائحة لتثقيف الجمهور بتكلفة فعالة. وبحسب تقرير جهاز التخطيط والإحصاء، حول التعليم في قطر، بلغ إجمالي عدد الطلاب في رياض الأطفال والمدارس الإعدادية والمدارس الابتدائية والثانوية حوالي 270 ألفاً خلال العام الدراسي 2017/2018.

وأضاف شفق: "لقد كلف إنشاء البنية التحتية لنظام التعلّم عن بعد الدول مبالغ كبيرة. وإن عدم استخدام هذه البنية التحتية بعد الجائحة يعني إهدار الموارد. أنا شخصيًا استفدت بشكل كبير من القناة التلفزيونية التعليمية في تركيا كطالب في المرحلة الإعدادية قبل 20 عامًا".

مصدر الصورة: Marina Andrejchenko، عبر موقع Shutterstock

  • إنشاء شبكة محتوى تعليمي تديرها الدولة: حيث توفر الشبكة المركزية مزايا عديدة، ومنها وصول آمن ومستقر، وتكافؤ الفرص التعليمية للجميع، وجدولة فعالة.
  • قناة تلفزيونية تعليمية تديرها الدولة لتكملة الشبكة المركزية: يمكن أن تكون هذه القناة التكميلية بديلاً قيمًا للشبكة للطلاب الذين يفتقرون إلى الوصول الثابت إلى منصات التعلم عبر الإنترنت. يعاني العديد من الآباء والأمهات الذين لديهم أطفال متعددون وعدد غير كافٍ من أجهزة الكمبيوتر عندما يحتاج الطلاب إلى استخدام أجهزة الكمبيوتر في وقت واحد. يمكن للشبكة المركزية والقناة التلفزيونية حل هذه المشكلة عن طريق جدولة دورات دراسية مختلفة في أوقات مختلفة.
  • الوصول المجاني إلى الشبكة المركزية والقناة التلفزيونية: وهذا يزيل العبء المالي الذي يقع على عاتق المدرسين من الأمهات غير المؤهلات لتدريس المواد التقنية.

قصص ذات صلة